محلي

اختفاء القيادات الحوثية عن الأنظار هربا من القصف الأمريكي

اليمن اليوم - خاص:

|
قبل 18 ساعة و 53 دقيقة
A-
A+
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook

خلال عيد الفطر المبارك أصبح اختفاء القيادات الحوثية عن الأنظار حديث المواطنين في ملتقياتهم ومجالسهم العيدية بسبب القصف الأمريكي اليومي المتواصل على صنعاء ومعاقل المليشيا طيلة رمضان والعيد.

 وبات انقطاع قيادات المليشيا عن التواصل بالناس والأقارب مثار شفقة اليمنيين وسخريتهم من مليشيا متغطرسة اعتادت أن تجوب الشوارع بأطقم مسلحة ومواكب سيارات فارهة وتفحيطات مستفزة منذ انقلابها، فيما باتت بعض قياداتها اليوم تكتفي بتنقلات مموهة على دراجة نارية؛ خوفا من رصد تحركاتها واتصالاتها!

في العاصمة المختطفة صنعاء ومناطق السطوة الحوثية؛ لم يعد للشارع اليمني من حديث خلال العيد المبارك سوى التساؤل عن الاختفاء المفاجئ للقيادات الحوثية عن المشهد على غير المعتاد، سواء من الشوارع والأماكن العامة أو حتى المناسبات الخاصة، وبات غيابهم عن الأنظار حديث التجمعات العيدية والمجالس الشعبية، بما فيها انقطاعهم عن التواصل بالأهل والأقارب والجيران في حارات عديدة اعتادوا زيارتها في الاعياد، والاعتذار عن حضور أي فعاليات أو أعراس أو مجالس قات خلال هذه الفترة، بعد أن ظلوا طيلة السنوات السابقة يتحركون بكل صلف ويجوبون الشوارع بمواكب سيارات فارهة وأطقم مسلحة وتفحيطات مستفزة لعامة الموطنين حتى لأداء صلاة العيد وزيارة الأقارب وحضور المناسبات، فيما اليوم استبدلوا كل ذلك الهيلمان بتحركات مموهة لقلة من القيادات المدنية على دراجات نارية مجهولة أو سيارات الأجرة برفقة أطفال وعوائل.

وتنوعت أحاديث الناس ما بين مشفق على الحالة التي وصلت إليها اليمن من مصائب وحرائق متوالية، وآخرها ما تشهده صنعاء وصعدة والحديدة وغيرها من ضربات أمريكية مدمرة لا يسلم المدنيون من قسوتها، بسبب الغطرسة الحوثية المتفلتة ورفضها الإذعان لدعوات السلام وتشبثها بالسلطة ولو على أنهار من الدماء اليمنية، وبين متندر من انكفاء القيادات المتغطرسة على نفسها وانحباسها بين جدران الملاجئ والمخابئ خوفا من رصد تحركاتها واتصالاتها، واكتفاء بعض أبواقها الإعلامية ببضع منشورات هزيلة على وسائل التواصل الاجتماعي ترعد وتزبد فيها وتهدد بالانتقام من العدوان الأمريكي المتواصل على اليمن.

ولم يقتصر اختفاء الوجوه الحوثية المعروفة عن المشهد على قيادات الصف الأول بحسب مواطنين، بل شمل قيادات من الصف الثاني والثالث مدنية وعسكرية اعتادوا رؤيتهم في رمضان والأعياد، فيما تحركاتهم المعتادة تقلصت هذه الفترة لأدنى مستوياتها، حتى بات من النادر رؤيتهم في حاراتهم السكنية والأماكن العامة والخاصة، خوفا من رصد تحركاتهم المراقبة، بسبب القصف الأمريكي العنيف وكثافة الغارات الجوية المتواصلة طيلة الشهر الرمضاني المبارك وحتى اللحظة دون توقف، مستهدفة مخابئ قيادات المليشيا الحوثية ومخازن أسلحتها ومقراتها الخاصة وملاحقة أماكن اجتماعاتها في كل المناطق والأحياء عبر طائرات راصدة لا تكاد تغادر سماء صنعاء ومناطق السطوة الحوثية.

كما لاحظ المواطنون هذه الأيام أن الشوارع هدأت من إزعاج الأطقم الحوثية التي اعتادت أن تصول وتجول في الشوارع بمكبرات الصوت ليل نهار لترديد الصرخات والزوامل بصوت مرتفع وطريقة إرهابية مستفزة حتى أثناء مرورها بجانب المستشفيات والمساجد والحدائق ومدارس الاطفال، كوسيلة حوثية معتادة لاستعراض العضلات وتخويف المواطنين من سطوة المليشيا.

جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية
جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية